Translate

Jan 7, 2013

النغمات اللونية, المشيج والظلال

في الجزء الثالث من موسوعة الألوان سنتحدث عن النغمات اللونية Color Tones والتعرف على التشبع والحيوية والإضاءة والسطوع, كما سنتحدث عن المشيج والظلال Tints & Shades واستخدامها في التفتيح والتظليل.

النغمات اللونية Color Tones

هذا المصطلح الشامل لجميع أنواع التلون ” Colorfulness ” في عالم الألوان, حيث يشمل على عدة مصطلحات مختلفة والتي سنقوم بتوضيحها تطبيقياً خلال أحد أعمالي Behind The Mask .

1. الــتشـبع Saturation

يتم تحديد التشبع عن طريق مزيج من شدة الضوء وإلى مدى يتم توزيعه عبر نطاق موجات مختلفة, ويعتبر أنقى لون هو الذي يحتوي على طول موجي واحد مثل ضوء الليزر , وفيما يلي نموذج اختلاف توزيع درجات التشبع ( اضغط على كل صورة للتكبير ) :
الشكل الطبيعي للتصميمعند  تقليل درجة الـ saturation.عند زيادة درجة الـ saturation.تقليل درجة الـ saturation بشكل تام

2. الحيوية Vibrance

مقارب جداً للتشبع في الاستـخدام والتعـريف إلا أنه أخف نوعاً ما فـي الاستخدام عـن الـ saturation, وفيما يلي نموذج اختلاف توزيع درجات الحيـوية :
الشكل الطبيعي للتصميمعند تقليل درجة الحيوية Vibrance.زيادة درجة الحيوية Vibrance.

3. الإضاءة Lightness

هو تغير في درجة اللون نفسه من ناحية كمية اللون الأبيض واللون الأسود الموجودة فيه, فعند زيادة الـ lightness يعني ذلك بأننا أضفنا من كمية اللون الأبيض على اللون الأصلي للتصميم, وعند تقليل الـ lightness يعني ذلك بأننا أضفنا كمية من اللون الأسود على اللون الأصلي للتصميم.
ملاحظة هامة: الإضاءة Lightness هي نفسها نقطة المشيج والظلال Tints & Shades ( سيتم شرحها في النقطة القادمة )؛ ولكن مصطلح المشيج والظلال أوسع وأشمل من نواحي عدة سيتم كتابتها في هذه المقالة, وفيما يلي نموذج اختلاف توزيع درجات الإضاءة :
الشكل الطبيعي للتصميم عند زيادة درجة الإضاءة Lightness. عند تقليل درجة الإضاءة Lightness.

4. الـسطوع Brightness

يعرّف فيزيائياً بأنه قدرة الجسم على الإشعاع أو عكس الآشعة الساقطة عليه ؛ فعندما نرى جسم لامع نعرف أن درجة الـ brightness به كبيرة على عكس الجسم المعتم, وهذا التعريف لا يختلف كثيراً عن عالم الجرافكس؛ فعندما نرى الصورة براقة ولامعة فهذا يدل على زيادة الـ brightness الخاص بها, والعكس عندما تكون الصورة قاتمة فهذا يدل على نقص الـ brightness الخاص بها, وفيما يلي نموذج اختلاف توزيع درجات السطوع :
الشكل الطبيعي للتصميم عند زيادة درجة السطوع Brightness. عند تقليل درجة السطوع Brightness.
وهناك فرق جوهري بين الإضاءة Lightness والسطوع Brightness؛ ففي الإضاءة يكون التغير على أساس زيادة أو نقص الضوء الأبيض الساقط على الصورة, أما في السطوع يكون التغير على أساس زيادة أو نقص درجة انعكاس الضوء الأبيض الساقط على الصورة.
فلو نلاحظ أن في الإضاءة Lightness إذا أزدنا درجتها إلى 100% سوف تصبح الصورة بيضاء؛ لأن الضوء الأبيض سوف يغطي على الشكل الطبيعي للصورة, أما في السطوع Brightness إذا زدنا درجته إلى 100% تصبح الصورة مضيئة ولامعة جداً نتيجة قدرتها العالية على عكس الآشعة الساقطة عليها ولكن لن يصبح لونها باللون الأبيض تماماً.
زيادة في التوضيح : إذا كان الضوء الساقط على الصورة ملون باللون الأحمر بدلاً من الضوء الأبيض الطبيعي.. فعندما نقوم بالتغيير في درجة الإضاءة Lightness والسطوع Bightness ماذا يحدث في هذه الحالة؟
قبل أن نجيب على هذا السؤال يجب أن نتذكر بأن اللون ينشأ نتيجة سقوط الضوء الأبيض على أحد الأجسام, وفي هذه الحالة يتحلل هذا الضوء الأبيض إلى عدة أطوال موجية وينعكس على العين؛ فنرى الأجسام بألوانها المعروفة؛ فإذا كان الضوء الساقط نفسه ملوناً باللون الأحمر وليس ضوءاً أبيضاً؛ ففي هذه الحالة عندما يتحلل وينعكس على العين لا يعطينا الألوان الحقيقية للجسم ولكن ستكون الألوان عليها إضاءة حمراء.
عندما نطبق ذلك ” عملياً ” في مجال الجرافكس, إذا قمنا بإسقاط ضوء أحمر على أحد الأجسام في الواقع, ثم أخذنا صورة لهذا الجسم للعمل عليها بالفوتوشوب, فعند زيادة درجة الإضاءة Lightness؛ نجد أن اللون الأبيض قد زاد في الصورة, وعندما نزيد القيمة إلى 100% سوف تصبح الصورة باللون الأبيض تماماً؛ وعلى العكس عندما نقوم بزيادة درجة السطوع Brightness؛ نجد أن كمية الضوء الأحمر المنعكس من الصورة قد ازداد ولم يزداد اللون الأبيض نفسه حتى تصبح الصورة براقة باللون الأحمر.
ملاحظة : هذا المثال ذكرته من الناحية العملية فقط ولكن نظرياً هو ليس صحيح, لم أرغب في كتابة تفاصيل أكثر بخصوصه لعدم الإطالة ولكن من يرغب الإجابة بإمكانه مراسلتي على الخاص أو أضعها في التعليقات إن أردتم ذلك :)

المشيـج والظلال Tints & Shades

  • المشيج ( tint ) هو مزيج من اللون مع اللون الأبيض والذي يزيد من إضاءة اللون.
  • الظل ( shade ) هو مزيج من اللون مع اللون الأسود والذي يقلل من إضاءة اللون.
قبل أن نشرح آلية المشيج والظلال وكيف نستخدمهم, يجب أن نشير إلى أهم المواضع التي نحتاجها إليه, عند دمج الألوان الضوئية ( الأحمر – الأخضر – الأزرق ), نظرياً.. فإن اللون الناتج هو: الأبيض؛ لتحقيق هذا فإنه يتم عن طريق الأضواء.. فعند سقوط ضوء أحمر مع ضوء أخضر مع ضوء أزرق فيظهر اللون الأبيض.
ولكن.. عند دمج الملونات مثل دهان الحائط بهذه الألوان لا يعطينا اللون الأبيض خالصاً ودائماً يكون أدكن وأقل صفاءً.. وفي هذه الحالة يعطينا أحد الألوان الحيادية مثل الرمادي أو قريب من الأسود؛ ومن هنا نحتاج إلى استخدام المشيج والظلال في الحصول على اللون المراد.
يقوم الدهانون بإضافة طلاء أسود إلى الطلاء الملون للحصول على ظل اللون, كما يقومون بإضافة طلاء أبيض إلى الطلاء الملون للحصول على مشيج اللون؛ ومع ذلك فهذه الطريقة ليست المثلى لأن بعض الألوان قد يتغير لونها عند إضافة لها اللون الأبيض أو الأسود .
فهناك طريقة أخرى لتدكين اللون؛ عن طريق استخدام مكملاتها اللونية وذلك من أجل جعله حيادياً بدون تغير في صبغة اللون, وتدكينه في حالة كون اللون المضاف أدكن من اللون الأصلي, كما يتضح في الصورة السابقة, ففي الصورة يتضح عدد من الألوان المختلفة في الصبغة ولكن لهما نفس درجة التشبع اللوني؛ كل لون مدرج من ناحية درجة إضائته فيما يعرف بالمشيج والظلال Tints and Shades.

المصادر :





عجلة الألوان والألوان المكملة

سنتعرف من خلاله على عجلة الألوان عن طريقها يتم عمل تمثيل ضوئي للعلاقة بين كل صبغات الألوان المختلفة, والتعرف على طريقة دمج اللوان في الألوان المكملة.


عجلة الألــــوان Colors Wheel

هي آداة يمكن عن طريقها عمل تمثيل ضوئي للعلاقة بين كل صبغات الألوان المختلفة؛ ففيها نسطيع إظهار كل من الألوان الأولية والألوان الثانوية والألوان الثالثية في نظم الألوان المختلفة. 

يمكن من خلال هذه الحلقة تحديد الألوان الأولية والألوان الثانوية.. أو كما تعرف بـ : الألوان الجمعية ( الضوئية ) والألوان الطرحية ( الطباعة )؛ فتظهر الألوان الأولية هي: الأحمر – الأخضر – الأزرق.. RGB؛ وتقاطع هذه الألوان ينتج الألوان الثانوية وهي: السماوي – الفوشيا – الأصفر.. CMY.
وفيما يلي يظهر التمثيل بشكل مفصل موضحاً كلا من الألوان الأولية ( هي نفسها الألوان الضوئية ) والألوان الثانوية ( هي نفسها ألوان الطباعة ) والألوان الثالثية ( الناتجة من دمج لون أولي مع لون ثانوي ).


ولكن في كثير من الأحيان تكون حلقة الألوان معبرة عن ألوان الرسامين : الأحمر – الأصفر – الأزرق, حيث تظهر هذه الألوان كألوان أولية, وتكون الألوان الثانوية في هذه الحالة: الأخضر – البرتقالي – البنفسجي, فيما تظهر الألوان الثالثية بـ : الأحمر البرتقالي و أحمر بنفسجي و الأصفر المخضر و الأصفر البرتقالي و الأزرق البنفسجي والأزرق المخضر .


دمج لون أولي مع لون أولي ينتج لون ثانوي.
  1. دمج لون أولي مع لون ثانوي ينتج لون ثالثي.
  2. دمج لون ثانوي مع لون ثانوي ينتج لون أولي.
  3. دمج لون ثالثي مع لون ثالثي ينتج لون ثانوي.
ملاحظة هامة: في حلقة الألوان ينبغي مراعاة الترتيب السليم لكتابة اسم اللون الثالثي خاصة باللغة الإنجليزية, كما ذكرنا أن اللون الثالثي ينتج نتيجة دمج لون أولي مع لون ثانوي؛ فعند كتابة اسم اللون الثالثي يجب كتابة اسم اللون الأولي أولاً ثم اللون الثانوي .
على سبيل المثال : اللون الأحمر لون أولي, واللون البرتقالي لون ثانوي؛ فعند دمج اللونين يكون اسم اللون الناتج: أحمر برتقالي Red-Orange … وليس العكس فلا يصح كتابته برتقالي محمر Orange-Red؛ ويظهر هذا بوضوح في الصورة السابقة.

الألوان المكملة Complementary Colors




هي الألوان التي يؤدي دمجها مع لون آخر بنسب محددة إلى إعطاء اللون الأبيض؛ تعرف في دائرة الألوان بأنها تكون مقابلة بمقدار 180 درجة مع اللون الآخر الذي إن تم دمجه معه بنسبة محددة يعطي اللون الأبيض.
وفيما يلي أشهر ثلاثة ألوان متقابلة طبقاً لنظام الألوان الجمعية والطرحية.. additive and substractive:
- الأحمر × السماوي
Cyan × Red
- الأخضر × الفوشيا
Magenta × Green
- الأزرق × الأصفر
Yellow × Blue
أما في نظام ألوان الرسامين Painter’s colors فالأمر مختلف بعض الشيء:


كون تعريف الألوان المتكاملة بأنها ألوان متقابلة في دائرة الألوان تكمل بعضها البعض ومنها: إبراز الأضواء والظلال، والقواتم والفواتح؛ عند دمج لونين متكاملين بنسبة مناسبة ينتج لوناً أحادياً كالرمادي أو الأبيض أو الأسود.
وهذه الألوان هي :
  • الأحمر يكمل الأخضر.
  • البرتقالي يكمل الأزرق.
  • البنفسجي يكمل الأصفر.
استخدام الألوان المكملة هو جانب هام من جماليات الفن والتصميم الجرافيكي؛ هذا يمتد أيضا إلى مجالات أخرى مثل الألوان المتناقضة في الشعارات والعرض للبيع بالتجزئة؛ فعندما توضع بجانب بعضها ويكمل بعضها البعض جعل يبدو أكثر إشراقاً.

المصدر 
http://en.wikipedia.org/